ربّي حينماآ أضيع من نفسِي . .
أجدني لآجئة لك ..
خاضعة أمامك ..
ربّي سخر لِي الخير ..
وسخر لي قلوب من ( أحوجتنِي ) إليهم !
أحصيت وحدك أدمعي حين سترتني العتمة وتلحفتُ الحيرة .. والخوف
لآ أعلم هل سيموت الحلم ؟؟
أم هل ستواريه تلك ( ضريحه ) ؟؟
هـل سيخيّم العزآء على وفآة حلم .. قبل أن يحتضن رأسِي ..
تلكَ الوسآدة المُبتلّة ؟
ربّآه أفرغ عليّ صبرآً ..
قد وهن العظم مني واشتعل القلب أرقآً ......
هناك تعليق واحد:
رآئعه وأكثر ..
دام نزف قلمك ..
دمتِ بود ..
إرسال تعليق