الأحد، 24 أكتوبر 2010

ثـــورة العصيآن .......




كثِيراً مَآ سمعت ::
أن من يجتهد فِي اِسقاء الغير .. فـَلينعُم بـِ / ( الظّمَأ الأبدِي ) !!
أشجَآن فِي أوج الأحلآم تتصآرع داخِلِي ..
وأهتِف : هل أستحق ذلك ؟
ومن عنق الزجآجة .. أتنفس ..
أُصفق الخمسة بـِ / الخمس .! ... كالعآدة !
وبصوتٍ مبحوح : بربكم هل أستحق ذلك ؟


من قنينة السمآء ..
أستجدِي القطرة .. .. ملهوفة ..
نورٌ أراه يلوح .. فِي سمائِي ..
يندلق المطر عطرآ ..


ربّآه :
سُحقآً لِلمشَآعِر التي تقُودنا إلى حافّة الحنِين .!
أين المفرّ .. إن لاحقنِي الطيف في عتمة المسآء ..
ليسلب من عينآي النوم ..
أو يباغتنِي نهآرآً لـِ : يخطِف من وجهِي بَهَآء لونه !!

غاليتِي :
رغم اِختلاف البدآيات كل السبل تسلك ذآت النهآيَة .!

لكلّ روحٍ .. استندُ عليهآ .. عندمآ تُثقِل الهموم كَآهِلي ..
تحيّة بحجم الوجع ...
تحيّة بحجم الألم ...
تحيّة بحجم دمعة قاتلة تدحرجت على وجنتي البراءة والطفولة .



وإذآ رأيتك لا تسلْ عن حالتِي ..
ملامح الشوق .. تكتسي براءتِي ..
والليل الطويل ... يرسم .. خطوط الاعياء والتعب على تقاسيمي .!

عجبآ ..
كيف لكـ أن تسلْ ؟
وأنثى الزجاج .. تقطننِي ..

فقيرة أنآ .. غير أن النجوم تنام وتصحو على ( جبينِي) !
لستُ جميلة أنآ ... ولكن سأكون كذلك وأنت بقربي ..

فِي هذه اللحظة يغلفني إحساس الوجع .. ولآ أستطِيع التخلص من ذلك بمفردي
إعتدتُ إزالة أوجاعِي .. بـِ ( النسيان ) !
ولم أعلم أن النسيان هو سبب الوجع ....

علمت .. أن كل الأشياء العظيمة تنتهي على نسقٍ صغير ..
.......... كَفَى .......... !
ليس لِي الأحق بأن أكتب ..
فلآ ذنب للورق أن أحمّله أوهامآ كثيرة - عَلَى عَاتِقه - ..
وأوّلــهم أنآ !!


أرى فِي بعض الدخان المتصاعدِ .. بقايا أشْلَآء ..
تبّآً لـِ هذآ الذّي بِدآخِلِي ......
وِلآدة ثـورة عِصيآآآآآآآآآآن !!

ليست هناك تعليقات: