الخميس، 21 أكتوبر 2010

إغفـآءة ................



لآ أحتاجُ لِأكثر من إِغماءَة ..
أستطيع من خِلآلها العودة لِذآتي .... مرة أخرى ..!
إغماءة .....
لأستطيع .. إقناع .... ( الروح ) القاطنة .. دآخلِي بأنها لمْ تهن  ...............
وأيمّ الله لمْ تهُنِ ...
لأفهم أكثر ..
كيف للنسيجِ .. أن يتخلى عن خيطٍ .. حاكه !
واللهِ ..
إنني حزينة فوق الحزن ..
منحتُ كل أشيائي ألوانا أخرى .. ( باهتة ) ... ..
هطل المطر يا سيدي قبل موسمه ..
و شتت الفصول بـ / فعلتك .!
سبق وقال ::
أنا خاضع أمامك ... سأمحي .. من قاموسي أي شموخ .. يدّعيه ( رجل ) ..
أريد أن أكون .. أكثر قربـآ .. أكثر حبّآ ... أكثر موتـآ (بكِ ) !
لي مع كل حرف منه وقفة .. تأمّل .!
غنوة حب .... وسرمدِية عشّآق !
لكمْ ( نعتّهم ) بـِ : الكذب والخداع  .. وأوهمني بأنه ( مختلف ) وأنه سيصحح .. ذلك بأفعاله !
أي أفعال ؟؟!
لنْ أنسَى .. ذلك المساء ..........
الذي رأيتك فيهِ بجوارها ..
وعندمآ أتيت .. أخبرتها بأنني (صديقة عمل ) ... قد اِنتهى العمل بيننا .. وانتقلت إلى مقرّ عملٍ جديد
أردت أن أصرخ ..
كـآذب ....
وأيم الله كاذب ..
وإنني أنـآ من أَحَب  ..
ولأجلها صاغ الحرف من ذهـب ..
وتفنن في ذلك ..
ولكن لم أستطع ..
حالـة غريبة ..  .. هذيان عجيب .....
رأيت بعيني هيجان البحـر وغضبه ..
عينياي .. اكتحلت الـ( دم ) ....  وساعدي .. شُلّ بـل .. كأنني أقاد إلى مشنقة ..
وماذا بعـد ؟؟
قلبي المعتصر ..
أم .... كاهلي الذي لم يحتمل أثر الطعنة القوية ؟
أتعلمـون ":
رأيته ... حول - زوجته - واِبنته تلهو حولهما ..
يشاطرهما الضحكات .... !
كـآن يومآ أشبه بالحلم ... المميت .
وقفت على شفير الأمس الضائع .. وأدركت .. أنني .. اِنكسرت ..
أين المفر ؟؟
هل هو إلي ؟
أم إلـى : مَـنْ ؟؟
لأنني أحببته :: رضيت بفتات المشاعر ......
وقليل من الذكريات ...
لمْ أرَى أنثى قطّ ( بسذاجتِي ) .
لم أكن أملك مخزون ذكريات كافي لـ مدة ساعتين .!
ولكنني أحببته  ..
لأنني أحببته :
كانت جلّ تفاصيله تعنيني ..... وبالمقابل كنت أعلم أنني لآ أعنيه أبداً ..
ألبستك تيجان سروري ... واكتفيت أنت .. بتكبيل يداي ... وقلبي ............
و عقلي أيضآ !
لأنني أحببتك ::
رأيت أن الماء له ألوان زاهية وله طعم مختلف جدّآ ...
هل تعلم ::
لأنني كنت ( عطشـــآآآ) ......... فقط ..!
(( من وحي خيالِي العاقِر ))

ليست هناك تعليقات: