
عَلَى شُرفةِ الغيمِ بدت حزِينة .. تائهة .. تبحثُ عن ملآذٍ .. ولآ تجد !
عليهآ أن تعيش مكبّلة بهمومها مسجونة ..
ترقص .. ( بجنون الوجع ) على إيقاع .. الحزنِ القاتلِ ..
والذكرى الموجعة ....
ذآت يوم .. كانت له الدثآر ..
وكانت له الملجأ حين تعصف بهِ رياح الحزن والهم ..
يلتحف بهآ فينسى ...
كان يمارس التخفّي بين تفاصيلها المبتلة دومـآ (بِهِ) .!
تحاول .. اِنتشال .. الخوف والحزن من قلبهِ وليكن الضريح الأخير للسابقين (هِي)!
طال صمتٌ احتضن جسدها الناحِل .!
وهي نتظر الساعة .. ( الرابعة ) فجرا ..
لتنظر ظلّه المترنح خلف ستائر الحرير ..
يأتِي يجرّ ( قدميه ) المثقلتان بهمومٍ .. لآ أول لها ولآ آخر ..
يأتي .. لتناصفه الألم ..
يأتي .. لتروِي له قصص الحنان ..
يأتِي .. ليحرقهآ بـِ حزنهِ ..
يأتِي .. ليستفِزّها .. بـِ : حبه ( لتلك) !
وجفـآءها عنه ..
يأتي .. ليتوقف قلبها عن النبض وتعجز أطرافها عن الحراك ..
يأتِي .. ليهمس .. لها فِي سندان وجعها : ؛ ( آهٍ لو تعلمين كم أحبها )؛
سنبلة الوجع .. طالت ...... وعلت في صدرها ..
أصبحت تخترق .... كل جميل ....
وتنزف هِي الألم الذي زرعه ( بوادٍ غير ذِي زرع ) !
بـأرضٍ ليست له .
وليس له الأحقية بأن .. يضرها بأدنى شي ....
فكيف بـجرحٍ عميق .. يستفز .. عواطفها القابعة . ( هناكـ) .!
يحصد من رموش عينيها أمنياته ..
ويزرع بين شفتيها بذور آهاته ..
بدورها هِي .. تزرع ... به بذور الأمل ..
لتعلن الساعة السادسَة صباحا .. ولادة يومٍ جديد ..
وأمل جديد لذلك .. الذي يحاول .. اِستثارة عواطف ( تلك) .!
وهِي تعلم ..
أن الرابعة فجرآ حتمآ ستأتي ..
وسيأتي الفارس يجرّ ..... الهزيمة ..... ذيلاً من خلفه .....
ولكن ثمة سؤال يترنح .... في بالها ::::
يسرقها لصّ الحنين إليه ..
وتقف هي .. في منتصف الحبل يشدها الحنين إليه .. وتمزقها عواطفه التائهة
ولا تعلم .. متى ينقطع الحبل ؟
وتصبح الرابعة فجرآ .. ضمن الذكريات الغائبة !!!!
!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق