أحسستُ بأنها : طفل .. ( يتعثّر ) بِخطواتِه .. عبثاً .. لِـ :: ينعم بالدفء وقليل من الحنانِ ..!
حنان .... ولّى أمدهـ ... وهِي في الثالثة عشر .. من عمرهآ ..
تلك الليلة بكت السماء لِأجلها ..
و ورود ( الهدآ ) ..... عانت من (الذبول ) وشيء من ( الذهول ) !
ومرّت الأيـآم والسنون !
وهاهُو الحلم .. !! يقترب بـ خطوات هادئة فتحملينه وتُغذّينه بقبلة حنانٍ على جبينه .!
قلبكِ ...........!
كيف نبضاته ؟
هلاّ أخبرتنِي ؟
أحلف بربًّ عظيم يعلم مابين جنباتك ولا أعلم ؟ ..
أن نبضه مختلف ...... مختلف جدآ ..
جعلتِ من رجولتهِ طفل صغير كلّما غبتِ عنه جنّ جنونه مشتاقا إليك .!
صغيرتِي ::
باركـ الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فِي خير ..
أسأل الله أن ييسر لكِ الأمر ..
وأن يجعلكِ ومن ( أحب ) من السعيدآت في الدارين ..
وقد آن لثورةِ المشاعر التي خالجت أحاسيسك يومآ مآ أن ( تهدآ ) وترعوِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق