منذُ أمدٍ بعيد ..!
حملت .. أجزائِي .. وقررت الانسحاب .. أو على الأقل الرحيل ..
تاركة خلفِي .. أشلآئي المتناثرة .. تروِي ملحمة الوفآء .. التي ( كانت ) لا تحتمل وخزة إبرة ...!
وما أتاها طعنة في الظهر ليست كأي طعنة !
رحـلت ....
لآخـر حدودِي ..
علّي أنسى أو أتناسى ما ( جنت ) بهِ يداي على نفسي !
تفننت .... في .. إظهار .. محاسنِي .. وزرع خصال .. لم ْ أعهد .. وجودها ( داخلي ) !
كنتُ أعلم يقينـآ .. ماذا سيحدث ؟؟
وماهو المآل الذي ستؤول إليه قصتي ؟
ولكنني كنت أرى بأنها مسألة وقت .. وظنون .. لآ وجود لها في واقعي الوردي .
ذآت يوم ..
كنتُ على الشّآطيء ..
كالعادة ... أُغمض عيناي عبثآ عن الحقيقة وأسترسل .. بالغناء وبصوتٍ عذب .... (( حبيتك تانسيتْ النوم ويا خوفي تنسانِي ) !
لآ أعلم ..
أردت الوقوف بعدها لم أستطِع ..
وأيمّ الله أن قدماي .. تشكو من عجزٍ عجيب .. وكأن الأمر الإلهى قد حان بأن تُشل عن الحراكـ !!
أردفت ::
ماذا بي ؟
ربـآآآآآآه مالذي أصابني وحلّ بِي ؟
أطمئن النفس بأن :: لآ تقلقي ..
علمتُ حتميآ أنني لستُ على ما يرام ..
حملتُ نفسي ..... حيثُ لا عودة مُطلقآ ..
وعلمتُ . . أنني عاجزة تماما عن صناعة الفرح .. أو حتى الشعور به ِ ..
خـطر ممنوع الاقتراب :: كان هذا عنوانِي ....
للصـمتٍ .. أرقّ التحآيا فقد أصبح لي بمثابة اللغة الخاصّة .. لآ يفهمها سواي .
تخيلت خلودك .. بجانبي يومآ ما .. ولم أكن أعلم أنه المحال بـ ( عينهِ ) !!
اعفيني .........!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق